141
موضعان باسم نينوى
[ 195] قال محمّد : وأخبرني عبد العزيز ، عن يزيد بن عياض بن جُعْدبة ، عن ابن شهاب ، قال : وُجِدَ قبر على جمّاء أُمّ خالد أربعون ذراعاً في أربعين ذراع ، مكتوب في حَجَر فيه : أنا عبد اللّٰه من أهل نِيْنَوى ، رسولُ رسول اللّٰه عيسى ابن مريم إلى أهل هذه القرية ، فأدركني الموت ، فأوصيت أن أُدفن في جمّاء أُمّ خالد .
قال : فسألت عبد العزيز عن قوله : « أهل نِيْنَوى » ؟
قال : « نِيْنَوى » موضعان :
فأحدهما بالسواد بالطفّ حيث قُتِلَ الحسين بن عليّ عليهما السلام .
والآخر قرية بالمَوْصِل ، وهي التي كان فيها يونس النبيّ عليه السلام .
ولسنا ندري أيّ الموضعين أراد ؟ !
قال : وأمّا « جمّاء أُمّ خالد » يعني الجمّاء التي بالعقيق ، التي في أصلها بيوت الأشعث ، وقصر يزيد بن عبد الملك بن المغيرة النوفليّ ، والفيفاء فيفاء الخَبار ، وبينها وبين «جمّاء العاقر» طريق من ناحية وُومَة .
وفيفاء الخَبار من جمّاء أُمّ خالد .
وجمّاء العاقر : الجبل الذي خلف مُشاش ، وإليه قصور جعفر بن سليمان بن عليّ بالعرصة . [ 1 : 149 ]
من أخبار أبي رافع مولى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله
[ 196] حدّثنا سليمان بن أحمد الجرشيّ ، قال : حدّثنا جرير بن