127قتلاه ، وخرجوا هاربين من حيث دخلوا . وصرخت امرأته فلم يُسمع صُراخها لما في الدار من الجلبة ، فصعدت امرأته إلى الناس فقالت : إنّ أمير المؤمنين قد قُتِل .
فدخل الحسن والحسين عليهما السلام ومَن كان معهما فوجدوا عثمان مذبوحاً ، فانكبّوا عليه يبكون ، وخرجوا ، ودخل الناس فوجدوه مقتولاً .
وبلغ عليّاً عليه السلام الخبر وطلحة والزبير وسعداً ومن كان بالمدينة ، فخرجوا - وقد ذهبت عقولهم للخبر الذي أتاهم - حتّى دخلوا عليه فوجدوه مذبوحاً ، فاسترجعوا 1 . . . [ 4 : 1303- 1305 ]
[ 167] حدّثنا عليّ بن محمّد ، عن أبي مخنف ، عن عبد الملك بن نوفل ابنِ مساحق ، عن أبيه ، قال : دخل عليٌّ عليه السلام على عثمان بالذي وجده أهلُ مصر مع غلامه ، فحلف عثمان ما كتبه ! فقال له عليّ عليه السلام : فمن تتَّهِم ؟
قال : أتَّهِمُك وكاتبي .
فغضب عليّ عليه السلام وخرج وقال : واللّٰه ، لئن لم يكن كتبَه أو كُتِبَ على لسانه ، ما له عذر في تضييع أمر الأُمّة ، ولئن كان كتبَه لقد أحلّ نفسَه ، ولا أرُدّ عنه وقد اتَّهمني . فاعتزل ، واعتزلَ ناسٌ كثير . [ 4 : 1168 ]
[168] حدّثنا عليّ بن محمّد ، عن شيخ مِن بني حنظلة ، عن قيس بن رافع ، قال : قال زيد بن ثابت : رأيت عليّاً عليه السلام مضطجعاً في المسجد فقلت : يا أبا الحسن ، إنّهم يزعمون أنّك لو شئت رَددتَ عن عثمان !