120عبيداللّٰه ، وإنّما أفسدَ عثمانَ بطانةٌ استبطنها من الطلقاء . [ 4 : 1169 ]
[ 156] حدّثنا حيّان بن بشر ، قال : حدّثنا يحيى بن آدم ، قال :
حدّثني سفيان ابن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر ، قال : سمعت طلحة يقول يوم الجمل : إنّا قد كنّا أدهنّا في أمر عثمان ، فلا بدّ من المبالغة . [ 4 : 1169 ]
[ 157] قال سفيان : وحدّثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر ، قال : كلّم عليّ طلحة - وعثمان في الدار محصور - فقال : إنّهم قد حيل بينهم وبين الماء .
فقال طلحة: أما حتّى تعطي بنوأُميّة الحقّمن أنفسها ، فلا . [ 4: 1169 ]
حركة أهل الكوفة ومسيرهم إلى عثمان
[ 158] حدّثنا عليّ بن محمّد ، عن أبي مِخنف ، عن عبيد بن محصن ، عن أبيه ، قال : كتب سعيد بن العاص إلى عثمان : إنّ قِبَلي قوماً يُدْعَون القرّاء ، وهم سفهاء ، وَثَبُوا على صاحب شرطتي فضربوه ظالمين له ، وشَتَمُوني ، واستخفُّوا بحقّي ؛ منهم عمرو بن زرارة ، وكميل بن زياد ، ومالك بن الحارث ، وحُرْقُوص بن زهير ، وشُرَيح بن أوفى ، ويزيدُ بن مُكَنَّف ، وزيد وصعصعة ابنا صوحان ، وجندب بن زهير .
فكتب عثمان إلى الذين سمّاهم : أن يأتوا الشام ويغزوا مغازِيهم .
وكتب إلى سعيد : إنّي قد كفيتك مؤونتهم فأقْرِئْهُم كتابي ، فإنّهم لا يخالفون إن شاء اللّٰه ، وعليك بتقوى اللّٰه وحُسن السيرة .