106ثمّ قال : واللّٰه ما دَرَت هذا ولكنّها قُوِّلَته 1 وصدقت ، واللّٰه لقد أصاب عمر خيرها وخلّف شرّها ، ولقد نظر له صاحبه فسار على الطريقة ما استقامت ، ورحل الركب وتركهم في طرق متشعّبة لا يدري الضالّ ولا يستيقن المهتدي 2 . [ 3 : 941- 942 ]
ممّا جرى بعد اغتيال عمر وفي الشورى
[ 146] حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا موسى بن عقبة ، قال : حدّثنا نافع ، [ عن عبد اللّٰه بن عمر : ] قال عمر : إذا متُّ فتربّصوا ثلاثة أيّام ، وليصلّ بالناس صهيب ، ولا يأتينّ اليوم الرابع إلّا وعليكم أمير منكم ، ويحضر عبد اللّٰه بن عمر مشيراً - ولا شيء له من الأمر - وطلحة شريككم في الأمر ؛ فإن قدم في الأيّام الثلاثة فأحضروه أمركم ، وإن مضت الأيّام الثلاثة قبل قدومه فاقضوا أمركم . ومن لي بطلحة ؟ !
فقال سعد بن أبي وقّاص : أنا لك به ، ولا يخالف إن شاء اللّٰه .
فقال عمر : أرجو ألّا يخالف إن شاء اللّٰه ، وما أظنّ أن يلي إلّا أحد هذين الرجلين : عليّ أو عثمان ؛ فإن وليَ عثمان فرجل فيه لين .