249دٰافِعَ مٰا تَشٰآءُ مِنْ بَلِيَّةٍ يٰا كَريٖمَ الْعَفْوِ يٰا حَسَنَ التَّجٰاوُزِ تَوَفَّنىٖ عَلىٰ مِلَّةِ ابْرٰاهيٖمَ وَفِطْرَتِهِ وَعَلىٰ ديٖنِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ و ٰالِهِ وَسُنَّتِهِ وَعَلىٰ خَيْرِ الْوَفٰاةِ فَتَوَفَّنىٖ مُوٰالِياً لِأَولِيٰآئِكَ وَمُعٰادِياً لِأَعْدٰآئِكَ اللّٰهُمَّ وَجَنِّبْنىٖ فىٖ هٰذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَلٍ اوْ قَوْلٍ اوْ فِعْلٍ يُبٰاعِدُنىٖ مِنْكَ وَاَجْلُِبْنىٖ الَىٰ كُلِّ عَمَلٍ اوْ قَوْلٍ اوْ فِعْلٍ يُقَرِّبُنىٖ مِنْكَ فىٖ هٰذِهِ السَّنَةِ يٰا ارْحَمَ الرّٰاحِميٖنَ وَامْنَعْنىٖ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ اوْ قَوْلٍ اوْ فِعْلٍ يَكُونُ مِنّىٖ اخٰافُ ضَرَرَ عٰاقِبَتِهِ وَاَخافُ مَقْتَكَ ايّٰاىَ عَلَيْهِ حِذٰارَ انْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَريٖمَ عَنّىٖ فَاَسْتَوجِبَ بِهِ نَقْصاً مِنْ حَظٍّ لىٖ عِنْدَكَ يٰا رَؤُفُ يٰا رَحيٖمُ اللّٰهُمَّ اجْعَلْنىٖ فىٖ مُسْتَقْبَلِ سَنَتىٖ هٰذِهِ فىٖ حِفْظِكَ َوفىٖ جِوٰارِكَ وَفىٖ كَنَفِكَ وَجَلِّلْنىٖ سِتْرَ عٰافِيَتِكَ وَهَبْ لىٖ كَرٰامَتَكَ عَزَّ جٰارُكَ وَجَلَّ ثَنٰآؤُكَ وَلاٰ الٰهَ غَيْرُكَ اللّٰهُمَّ اجْعَلْنىٖ تٰابِعاً لِصٰالِحىٖ مَنْ مَضىٰ مِنْ اوْلِيٰآئِكَ وَاَلْحِقْنىٖ بِهِمْ وَاجْعَلْنىٖ مُسَلِّماً لِمَنْ قٰالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ وَاَعُوذُ بِكَ اللّٰهُمَّ انْ تُحيٖطَ بىٖ خَطيٖئَتىٖ وَظُلْمىٖ وَاِسْرٰافىٖ عَلىٰ نَفْسىٖ وَاتِّبٰاعىٖ لِهَوٰاىَ وَاشْتِغٰالىٖ بِشَهَوٰاتىٖ فَيَحُولُ ذٰلِكَ بَيْنىٖ وَبَيْنَ رَحْمَتِكَ وَرِضْوٰانِكَ فَاَكُونُ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ وَنِقْمَتِكَ اللّٰهُمَّ وَفِّقْنىٖ لِكُلِّ عَمَلٍ صٰالِحٍ تَرْضىٰ بِهِ عَنّىٖ وَقَرِّبْنىٖ الَيْكَ زُلْفىٰ اللّٰهُمَّ كَمٰا كَفَيْتَ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ ٰالِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَفَرَّجْتَ هَمَّهُ