248الَّتىٖ تَقْطَعُ الرَّجٰآءَ وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتىٖ تُديٖلُ الْأَعْدٰآءَ وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَرُدُّ الدُّعٰآءَ وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتىٖ يُسْتَحَقُّ بِهٰا نُزُولُ الْبَلاٰءِ وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتىٖ تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمٰآءِ وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتىٖ تَكْشِفُ الْغِطٰآءَ وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتىٖ تُعَجِّلُ الْفَنٰآءَ وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتىٖ تُورِثُ النَّدَمَ وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتىٖ تَهْتِكُ الْعِصَمَ وَاَلْبِسْنىٖ دِرْعَكَ الْحَصيٖنَةَ الَّتىٖ لاٰ تُرٰامُ وَعٰافِنىٖ مِنْ شَرِّ مٰا احٰاذِرُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهٰارِ فىٖ مُسْتَقْبَلِ سَنَتىٖ هٰذِهِ اللّٰهُمَّ رَبَّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْأَرَضيٖنَ السَّبْعِ وَمٰا فيٖهِنَّ وَمٰا بَيْنَهُنَّ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظيٖمِ وَرَبَّ السْبْعِ الْمَثٰانىٖ وَالْقُرْآنِ الْعَظيٖمِ وَرَبَّ اسْرٰافيٖلَ وَميٖكٰآئيٖلَ وَجَبْرَئيٖلَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَيِّدِ الْمُرْسَليٖنَ وَخٰاتَِمِ النَّبِيّيٖنَ اسْئَلُكَ بِكَ وَبِمٰا سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ يٰا عَظيٖمُ انْتَ الَّذىٖ تَمُنُّ بِالْعَظيٖمِ وَتَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُورٍ وَتُعْطىٖ كُلَّ جَزِيٖلٍ وَتُضٰاعِفُ الْحَسَنٰاتِ بِالْقَليٖلِ وَبِالْكَثيٖرِ وَتَفْعَلُ مٰا تَشٰآءُ يٰا قَديٖرُ يٰا اللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ وَاَلْبِسْنىٖ فىٖ مُسْتَقْبَلِ سَنَتىٖ هٰذِهِ سِتْرَكَ وَنَضِّرْ وَجْهىٖ بِنُورِكَ وَاَحِبَّنىٖ بِمَحبَّتِكَ وَبَلِّغْنىٖ رِضْوٰانَكَ وَشَريٖفَ كَرٰامَتِكَ وَجَسيٖمَ عَطِيَّتِكَ وَاَعْطِنىٖ مِنْ خَيْرِ مٰا عِنْدَكَ وَمِنْ خَيْرِ مٰا انْتَ مُعْطيٖهِ احَداً مِنْ خَلْقِكَ وَاَلْبِسْنىٖ مَعَ ذٰلِكَ عٰافِيَتَكَ يٰا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوىٰ وَيٰا شٰاهِدَ كُلِّ نَجْوىٰ وَيٰا عٰالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَيٰا