240ابْرٰاهيٖمَ انَّكَ حَميٖدٌ مَجيٖدٌ اللّٰهُمَّ سَلِّمْ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمٰا سَلَّمْتَ عَلىٰ نُوحٍ فِى الْعٰالَميٖنَ اللّٰهُمَّ امْنُنْ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمٰا مَنَنْتَ عَلىٰمُوسىٰ وَهٰرُونَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمٰا شَرَّفْتَنٰا بِهِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمٰا هَدَيْتَنٰا بِهِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَابْعَثْهُ مَقٰاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلوُنَ وَالْأٰخِرُونَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلاٰمُ كُلَّمٰا طَلَعَتْ شَمْسٌ اوْ غَرَبَتْ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلاٰمُ كُلَّمٰا طَرَفَتْ عَيْنٌ اوْ بَرَقَتْ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلاٰمُ كُلَّمٰا ذُكِرَ السَّلاٰمُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلاٰمُ كُلَّمٰا سَبَّحَ اللّٰهَ مَلَكٌ اوْ قَدَّسَهُ السَّلاٰمُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الْأَوَّليٖنَ وَالسَّلاٰمُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الْأٰخِريٖنَ وَالسَّلاٰمُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الدُّنْيٰا وَالأٰخِرَةِ اللّٰهُمَّ رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرٰامِ وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقٰامِ وَرَبَّ الْحِلِّ وَالْحَرٰامِ ابْلِغْ مُحَمَّداً نَبيَّكَ عَنَّا السَّلاٰمَ اللّٰهُمَّ اعْطِ مُحَمَّداً مِنَ الْبَهٰآءِ وَالنَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ وَالْكَرٰامَةِ وَالْغِبْطَةِ وَالْوَسيٖلَةِ وَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَقٰامِ وَالشَّرَفِ وَالرِّفْعَةِ وَالشَّفٰاعَةِ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ افْضَلَ مٰا تُعْطىٖ احَداً مِنْ خَلْقِكَ وَاَعْطِ مُحَمَّداً فَوْقَ مٰا تُعْطِى الْخَلاٰئِقَ مِنَ الْخَيْرِ اضْعٰافاً كَثيٖرَةً لاٰ يُحْصيٖهٰا غَيْرُكَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اطْيَبَ وَاَطْهَرَ وَاَزْكىٰ وَاَنْمىٰ وَاَفْضَلَ مٰا صَلَّيْتَ عَلىٰ احَدٍ مِنَ الْأَوَّليٖنَ وَالْأٰخِريٖنَ وَعَلىٰ احَدٍ مِنْ خَلْقِكَ يٰا ارْحَمَ