230غَمٍّ وَلاٰ سُقْمٍ وَلاٰ غَفْلَةٍ وَلاٰ نِسْيٰانٍ بَلْ بِالتَّعٰاهُدِ وَالتَّحَفُّظِ لَكَ وَفيٖكَ وَالرِّعٰايَةِ لِحَقِّكَ وَالْوَفٰآءِ بَعَهْدِكَ وَوَعْدِكَ بِرَحْمَتِكَ يٰا ارْحَمَ الرّٰاحِميٖنَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْسِمْ لىٖ فيٖهِ افْضَلَ مٰا تَقْسِمُهُ لِعبٰادِكَ الصّٰالِحيٖنَ وَاَعْطِنىٖ فيٖهِ افْضَلَ مٰا تُعْطىٖ اوْلِيٰآئَكَ الْمُقَرَّبيٖنَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالتَّحَنُّنِ وَالْإِجٰابَةِ وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ الدّٰائِمَةِ وَالْعٰافِيَةِ وَالْمُعٰافٰاةِ وَالْعِتْقِ مِنَ النّٰارِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَخَيْرِ الدُّنْيٰا وَالْأٰخِرَةِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ دُعٰآئىٖ فيٖهِ الَيْكَ وٰاصِلاً وَرَحْمَتَكَ وَخَيْرَكَ الَىَّ فيٖهِ نٰازِلاً وَعَمَلىٖ فيٖهِ مَقْبُولاً وَسَعْيىٖ فيٖهِ مَشْكُوراً وَذَنْبىٖ فيٖهِ مَغْفُوراً حَتّىٰ يَكُونَ نَصيٖبىٖ فيٖهِ الْأَكْثَرَ وَحَظِّىٖ فيٖهِ الْأَوْفَرَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَوَفِّقْنىٖ فيٖهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلىٰ افْضَلِ حٰالٍ تُحِبُّ انْ يَكُونَ عَلَيْهٰا احَدٌ مِنْ اوْلِيٰآئِكَ وَاَرْضٰاهٰا لَكَ ثُمَّ اجْعَلْهٰا لىٖ خَيْراً مِنْ الْفِ شَهْرٍ وَارْزُقْنىٖ فيٖهٰا افْضَلَ مٰا رَزَقْتَ احَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ ايّٰاهٰا وَاَكْرَمْتَهُ بِهٰا وَاْجعَلْنىٖ فيٖهٰا مِنْ عُتَقٰآئِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وطُلَقٰآئِكَ مِنَ النّٰارِ وَسُعَدٰاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوٰانِكَ يٰا ارْحَمَ الرّٰاحِميٖنَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنٰا فىٖ شَهْرِنٰا هٰذَا الْجِدَّ وَالْإِجْتِهٰادَ وَالْقُوَّةَ وَالنَّشٰاطَ وَمٰا تُحِبُّ وَتَرْضىٰ اللّٰهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَلَيٰالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَربَّ شَهْرِ رَمَضٰانَ وَمٰا انْزَلْتَ فيٖهِ مِنَ