229عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَذْهِبْ عَنّىٖ فيٖهِ النُّعٰاسَ وَالْكَسَلَ وَالسَّاْمَةَ وَالْفَتْرَةَ وَالْقَسْوَةَ وَالْغَفْلَةَ وَالْغِرَّةَ وَجَنِّبْنىٖ فيٖهِ الْعِلَلَ وَالْأَسْقٰامَ وَالْهُمُومَ وَالْأَحْزٰانَ وَالْأَعْرٰاضَ وَالْأَمْرٰاضَ وَالْخَطٰايٰا وَالذُّنُوبَ وَاصْرِفْ عَنّىٖ فيٖهِ السُّوءَ وَالْفَحشٰآءَ وَالْجَهْدَ وَالْبَلاٰءَ وَالتَّعَبَ وَالْعَنٰآءَ انَّكَ سَميٖعُ الدُّعٰآءِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَعِذْنىٖ فيٖهِ مِنَ الشَّيْطٰانِ الرَّجيٖمِ وَهَمْزِهِ وَلَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ وَوَسْوَسَتِهِ وَتَثْبيٖطِهِ وَكَيْدِهِ وَمَكْرِهِ وَحَبٰآئِلِهِ وَخُدَعِهِ وَاَمٰانِيِّهِ وَغُرُورِهِ وَفِتْنَتِهِ وَشَرَكِهِ وَاَحْزٰابِهِ وَاَتْبٰاعِهِ واَشْيٰاعِهِ وَاَوْلِيآئِهِ وَشُرَكٰآئِهِ وَجَميٖعِ مَكٰائِدِهِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنٰا قِيٰامَهُ وَصِيٰامَهُ وَبُلُوغَ الْأَمَلِ فيٖهِ وَفىٖ قِيٰامِهِ وَاسْتِكْمٰالَ مٰا يُرْضيٖكَ عَنّىٖ صَبْراً وَاحْتِسٰاباً وَايٖمٰاناً وَيَقيٖناً ثُمَّ تَقَبَّلْ ذٰلِكَ مِنّىٖ بِالْأَضْعٰافِ الْكَثيٖرَةِ والْأَجْرِ الْعَظيٖمِ يٰا رَبَّ الْعٰالَميٖنَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنىٖ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَالْإِجْتِهٰادَ وَالْقُوَّةَ وَالنَّشٰاطَ وَالْإِنٰابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالْقُرْبَةَ وَالْخَيْرَ الْمَقْبُولَ وَالرَّغْبَةَ وَالرَّهْبَةَ وَالتَّضَرُّعَ وَالْخُشُوعَ وَالرِّقَّةَ وَالنِّيَّةَ الصّٰادِقَهَ وَصِدْقَ اللِّسٰانِ وَالْوَجَلَ مِنْكَ وَالرَّجٰآءَ لَكَ وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ وَالثِّقَةَ بِكَ وَالْوَرَعَ عَنْ مَحٰارِمِكَ مَعَ صٰالِحِ الْقَوْلِ وَمَقْبُولِ السَّعْىِ وَمَرْفُوعِ الْعَمَلِ وَمُسْتَجٰابِ الدَّعْوَةِ وَلاٰ تَحُلْ بَيْنىٖ وَبَيْنَ شىْءٍ مِنْ ذٰلِكَ بَعَرَضٍ وَلاٰ مَرَضٍ وَلاٰ هَمٍّ وَلاٰ