224السُّلْطٰانِ وَسَيِّئٰاتِ عَمَلىٖ وَطَهِّرْنىٖ مِنَ الذُّنوُبِ كُلِّهٰا وَاَجِرْنىٖ مِنَ النّٰارِ بِعَفْوِكَ وَاَدْخِلْنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَزَوِّجْنىٖ مِنَ الْحوُرِ الْعيٖنِ بِفَضْلِكَ وَاَ لْحِقْنىٖ بِاَوْلِيٰآئِكَ الصّٰالِحيٖنَ مُحَمَّدٍ وَ ٰالِهِ الْأَبْرٰارِ الطَّيِّبيٖنَ الطّٰاهِريٖنَ الْأَخْيٰارِ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِمْ وَعَلىٰ اجْسٰادِهِمْ وَاَرْوٰاحِهِمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ الٰهىٖ وَسَيِّدىٖ وَعِزَّتِكَ وَجَلاٰلِكَ لَئِنْ طٰالَبْتَنىٖ بِذُنوُبىٖ لَأُطٰالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ وَلَئِنْ طٰالَبْتَنىٖ بِلُؤْمىٖ لَأُطٰالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ وَلَئِنْ ادْخَلْتَنِى النّٰارَ لَأُخْبِرَنَّ اهْلَ النّٰارِ بِحُبّىٖ لَكَ الٰهىٖ وَسَيِّدىٖ انْ كُنْتَ لاٰ تَغْفِرُ الاّٰ لِأَوْلِيٰآئِكَ وَاَهْلِ طٰاعَتِكَ فَاِلىٰ مَنْ يَفْزَعُ الْمُذْنِبوُنَ وَاِنْ كُنْتَ لاٰ تُكْرِمُ الاّٰ اهْلَ الْوَفٰآءِ بِكَ فَبِمَنْ يَسْتَغيٖثُ الْمُسْيٖئوُنَ الٰهىٖ انْ ادْخَلْتَنِى النّٰارَ فَفىٖ ذٰلِكَ سُرُورُ عَدُوِّكَ وَاِنْ ادْخَلْتَنِى الْجَنَّةَ فَفىٖ ذٰلِكَ سُرُورُ نَبِيِّكَ وَاَ نَا وَاللّٰهِ اعْلَمُ انَّ سُرُورَنَبِيِّكَ احَبُّ الَيْكَ مِنْ سُرُورِ عَدُوِّكَ اللّٰهُمَّ انّىٖ اسْئَلُكَ انْ تَمْلَأَ قَلْبىٖ حُبّاً لَكَ وَخَشْيَةً مِنْكَ وَتَصْديٖقاً بِكِتٰابِكَ وَايٖمٰاناً بِكَ وَفَرَقاً مِنْكَ وَشَوْقاً الَيْكَ يٰا ذَاالْجَلاٰلِ وَالْأِكْرٰامِ حَبِّبْ الَىَّ لِقٰائَكَ وَاَحْبِبْ لِقٰآئىٖ وَاجْعَلْ لىٖ فىٖ لِقٰآئِكَ الرّٰاحَةَ وَالْفَرَجَ وَالْكَرٰامَةَ اللّٰهُمَّ الْحِقْنىٖ بِصٰالِحِ مَنْ مَضىٰ وَاجْعَلْنىٖ مِنْ صٰالِحِ مَنْ بَقِىَ وَخُذْ بىٖ سَبيٖلَ الصّٰالِحيٖنَ وَاَعِنّىٖ عَلىٰ نَفْسىٖ بِمٰا تُعيٖنُ بِهِ الصّٰالِحيٖنَ عَلىٰ انْفُسِهِمْ وَاخْتِمْ عَمَلىٖ بِاَحْسَنِهِ وَاجْعَلْ ثَوٰابىٖ مِنْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَاَعِنّىٖ عَلىٰ