223وَاَحْيَيْتَهُ حَيوٰةً طَيِّبَةً فىٖ ادْوَمِ السُّروُرِ وَاَسْبَغِ الْكَرٰامَةِ وَاَتَمِّ الْعَيْشِ انَّكَ تَفْعَلُ مٰا تَشٰآءُ وَلاٰ تَفْعَلُ مٰا يَشٰآءُ غَيْرُكَ اللّٰهُمَّ خُصَّنىٖ مِنْكَ بِخٰاصَّةِ ذِكْرِكَ وَلاٰ تَجْعَلْ شَيْئاً مِمّٰا اتَقَرَّبُ بِهِ فىٖ آنٰاءِ اللَّيْلِ وَاَطْرٰافِ النَّهٰارِ رِيٰآءً وَلاٰ سُمْعَةً وَلاٰ اشَراً وَلاٰ بَطَراً وَاجْعَلْنىٖ لَكَ مِنَ الْخٰاشِعيٖنَ اللّٰهُمَّ اعْطِنىٖ السِّعَةَ فِى الرِّزْقِ وَالْأَمْنَ فِى الْوَطَنِ وَقُرَّةَ الْعَيْنِ فِى الْأَهْلِ وَالْمٰالِ وَالْوَلَدِ وَالْمُقٰامَ فىٖ نِعَمِكَ عِنْدىٖ وَالصِّحَّةَ فِى الْجِسْمِ وَالْقُوَّةَ فِى الْبَدَنِ وَالسَّلاٰمَةَ فِى الدّيٖنِ وَاسْتَعْمِلْنىٖ بِطٰاعَتِكَ وَطٰاعَةِ رَسوُلِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ابَداً مَا اسْتَعْمَرْتَنىٖ وَاجْعَلْنىٖ مِنْ اوْفَرِ عِبٰادِكَ عِنْدَكَ نَصيبٖاً فىٖ كُلِّ خَيْرٍ انْزَلْتَهُ وَتُنْزِلُهُ فىٖ شَهْرِ رَمَضٰانَ فىٖ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمٰا انْتَ مُنْزِلُهُ فىٖ كُلِّ سَنَةٍ مِنْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهٰا وَعٰافِيَةٍ تُلْبِسُهٰا وَبَلِيَّةٍ تَدْفَعُهٰا وَحَسَنٰاتٍ تَتَقَبَّلُهٰا وَسَيِّئٰاتٍ تَتَجٰاوَزُ عَنْهٰا وَارْزُقْنىٖ حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرٰامِ فىٖ عٰامِنٰا هٰذٰا وَفىٖ كُلِّ عٰامٍ وَارْزُقْنىٖ رِزْقاً وٰاسِعاً مِنْ فَضْلِكَ الْوٰاسِعِ وَاصْرِفْ عَنّىٖ يٰا سَيِّدىٖ الْأَسْوٰآءَ وَاقْضِ عَنِّى الدَّيْنَ وَالظُّلاٰمٰاتِ حَتّىٰ لاٰ اتَاَذّىٰ بِشَىْءٍ مِنْهُ وَخُذْ عَنّىٖ بِاَسْمٰاعِ وَاَبْصٰارِ اعْدٰائىٖ وَحُسّٰادىٖ وَالْبٰاغيٖنَ عَلَىَّ وَانْصُرْنىٖ عَلَيْهِمْ وَاَقِرَّ عَيْنىٖ وَفَرِّحْ قَلْبىٖ وَاجْعَلْ لىٖ مِنْ هَمّىٖ وَكَرْبىٖ فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَاجْعَلْ مَنْ ارٰادَنىٖ بِسُوءٍ مِنْ جَميٖعِ خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَىَّ وَاكْفِنىٖ شَرَّ الشَّيْطٰانِ وَشَرَّ