195اللّٰهُمَّ انَّكَ قُلْتَ فىٖ كِتٰابِكَ الْمُنْزَلِ شَهْرُ رَمَضٰانَ الَّذىٖ انْزِلَ فيٖهِ الْقُرْ ٰانُ هُدىً لِلنّٰاسِ وَبَيِّنٰاتٍ مِنَ الْهُدىٰ وَالْفُرْقٰانِ فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضٰانَ بِمٰا انْزَلْتَ فيٖهِ مِنَ الْقُر ٰانِ وَخَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَجَعَلْتَهٰا خَيْراً مِنْ الْفِ شَهْرٍ اللّٰهُمَّ وَهٰذِهِ ايّٰامُ شَهْرِ رَمَضٰانَ قَدِ انْقَضَتْ وَلَيٰاليٖهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ وَقَدْ صِرْتُ يٰا الٰهىٖ مِنْهُ الىٰ مٰا انْتَ اعْلَمُ بِهِ مِنّىٖ وَاَحْصىٰ لِعَدَدِهِ مِنَ الْخَلْقِ اجْمَعيٖنَ فَاَسْئَلُكَ بِمٰا سَئَلَكَ بِهِ مَلاٰئِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَاَنْبِيٰآؤُكَ الْمُرْسَلُونَ وَعِبٰادُكَ الصّٰالِحُونَ انْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ ٰالِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تَفُكَّ رَقَبَتىٖ مِنَ النّٰارِ وَتُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَاَنْ تَتَفَضَّلَ عَلىَّ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبىٖ وَتَسْتَجيٖبَ دُعٰآئىٖ وَتَمُنَّ عَلَىَّ بِالْأَمْنِ يَوْمَ الْخَوْفِ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ اعْدَدْتَهُ لِيَومِ الْقِيٰامَةِ الٰهىٖ وَاَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريٖمِ وَبِجَلاٰلِكَ الْعَظيٖمِ انْ يَنْقَضِىَ ايّٰامُ شَهْرِ رَمَضٰانَ وَلَيٰاليٖهِ وَلَكَ قِبَلىٖ تَبِعَةٌ اوْ ذَنْبٌ تُؤٰاخِذُنىٖ بِهِ اوْ خَطيٖئَةٌ تُريٖدُ انْ تَقْتَصَّهَٰا مِنّىٖ لَمْ تَغْفِرْهٰا لىٖ سَيِّدىٖ سَيِّدىٖ سَيِّدىٖ اسْئَلُكَ يٰا لاٰ الٰهَ الاّٰ انْتَ اذْ لاٰ الٰهَ الاّٰ انْتَ انْ كُنْتَ رَضيٖتَ عَنىٖ فىٖ هٰذَا الشَّهْرِ فَاْزدَدْ عَنّىٖ رِضاً وَاِنْ لَمْ تَكُنْ رَضيٖتَ عَّنىٖ فَمِنَ الْأٰنَ
فَارْضَ عَنّىٖ يٰا ارْحَمَ الرّٰاحِميٖنَ يٰا اللّٰهُ يٰا احَدُ يٰا صَمَدُ يٰا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ و بسيار بگو: يٰا مُلَيِّنَ الْحَديٖدِ لِدٰاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاٰمُ يٰا كٰاشِفَ الضُّرِّ وَالْكُرَبِ الْعِظٰامِ عَنْ ايُّوبَ