185اللّٰهُمَّ سَهِّلْ لَنٰا فيٖهِ مٰا قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ وَيَسِّرْ مٰا قَدَّرْتَهُ مِنْ امْرِكَ وَاجْعَلْهُ حَلاٰلاً طَيِّباً نَقِيّاً مِنَ الْأٰثٰامِ خٰالِصاً مِنَ الْأٰصٰارِ وَالْأَجْرٰامِ اللّٰهُمَّ لاٰ تُطْعِمْنٰا الاّٰ طَيِّباً غَيْرَ خَبيٖثٍ وَلاٰ حَرٰامٍ وَاجْعَلْ رِزْقَكَ لَنٰا حَلالاً لاٰ يَشُوبُهُ دَنَسٌ وَلاٰ اسْقٰامٌ يٰا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ باِلْأَعْلاٰنِ يٰا مُتَفَضِّلاً عَلىٰ عِبٰادِهِ بِالْإِحْسٰانِ يٰا مَنْ هُوَ عَلىٰ كُلِّشَىْءٍ قَديٖرٌ وَبِكُلِّشَىْءٍ عَليٖمٌ خَبيٖرٌ الْهِمْنٰا ذِكْرَكَ وَجَنِّبْنٰا عُسْرَكَ وَاَنِلْنٰا يُسْرَكَ وَاهْدِنٰا لِلرَّشٰادِ وَوَفِّقْنٰا لِلسَّدٰادِ وَاعْصِمْنٰا مِنَ الْبَلاٰيٰا وَصُنّٰا مِنَ الْأَوْزٰارِ وَالْخَطٰايٰا يٰا مَنْ لاٰ يَغْفِرُ عَظيٖمَ الذُّنُوبِ غَيْرُهُ وَلاٰ يَكْشِفُ السُّوءَ الاّٰ هُوَ يٰا ارْحَمَ الرّٰاحِميٖنَ وَاَكْرَمَ الْأَكْرَميٖنَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبيٖنَ وَاجْعَلْ صِيٰامَنٰا مَقْبُولاً وَبِالْبِرِّ وَالتَّقْوىٰ مَوْصُولاً وَكَذٰلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنٰا مَشْكُوراً وَقِيٰامَنٰا مَبْرُوراً وَقُرْ ٰانَنٰا مَرْفُوعاً وَدُعٰآئَنٰا مَسْمُوعاً وَاهْدِنٰا لِلْحُسْنىٰ وَجَنِّبْنَا الْعُسْرىٰ وَيَسِّرْنٰا لِلْيُسْرىٰ وَاَعْلِ لَنَا الدَّرَجٰاتِ وَضٰاعِفْ لَنٰا الْحَسَنٰاتِ وَاقْبَلْ مِنَّا الصَّوْمَ وَالصَّلاٰةَ وَاسْمَعْ مِنَّا الدَّعَوٰاتِ وَاغْفِرْ لَنَا الْخَطيٖئٰاتِ وَتَجٰاوَزْ عَنَّا السَّيِّئٰاتِ وَاجْعَلْنٰا مِنَ الْعٰامِليٖنَ الْفٰائِزيٖنَ وَلاٰ تَجْعَلْنٰا مِنَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضّٰآلّيٖنَ حَتّىٰ يَنْقَضِىَ شَهْرُ رَمَضٰانَ عَنّٰا وَقَدْ قَبِلْتَ فيٖهِ صِيٰامَنٰا وَقِيٰامَنٰا وَزَكَّيْتَ فيٖهِ اعْمٰالَنٰا وَغَفَرْتَ فيٖهِ ذُنوبَنٰا وَاَجْزَلْتَ فيٖهِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ نَصيٖبَنٰا فَاِنَّكَ الْإِلٰهُ الْمُجيٖبُ وَالرَّبُّ الْقَريٖبُ وَاَنْتَ بِكُلِّ شَىْءٍ مُحيٖطٌ.