269يعنى اجر من، همانا «راهيابى شما به سوى خدا»ست كه آن هم طبق روايات ارجاع به اهلالبيت، در پناه «عترت» تحقّقپذير است.
بنابراين، مودّت و عرض ارادت امّت اسلامى به آستان قدس خاندان عصمت عليهم السلام مطلقاً به نفع امّت است، نه به نفع مقام منيع رسالت و اهلبيت كرام آن حضرت، چنان كه خدا مىفرمايد:
قُلْ مٰا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ. 1
«بگو (اى پيغمبر) آنچه به عنوان اجر، از شما خواستهام، به نفع خود شماست.»
3- ولايت، شرط مقبوليّت اعمال است
اجماع شيعۀ اماميّه بر اين است كه مقبوليّت اعمال مسلمان در نزد خدا، مشروط به اقرار و اعتقاد به ولايت و امامت اميرالمؤمنين على عليه السلام و ائمّۀ اهلالبيت عليهم السلام است، و اخبار دالّ بر اين مطلب نيز از طريق شيعه و سنّى، در حدّ تواتر است 2 كه ذيلاً نمونهاى آورده مىشود.
«عن سليمان الأعمش عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال قائل رسول الله صلى الله عليه و آله يا علي أنت أمير المؤمنين و امام المتقين ، يا علي انت سيد الوصيين و وارث علم النبيين و خير الصديقين و افضل السابقين يا على انت زوج سيدة نساء العالمين و خليفة المرسلين يا علي انت مولى المؤمنين ، يا علي انت الحجة بعدي على الناس اجمعين استوجب الجنة من تولّاك و استحق دخول النار من عاداك . يا علي و الذي بعثنى بالنبوة و اصطفاني على جميع البرية لو ان عبدا عبد الله الف عام ما قبل الله ذلك منه الّا بولايتك و و لا ية الأئمة من ولدك و إن و لا يتك لا تقبل إلا بالبراءة من أعدائك و أعداء الأئمة من ولدك بذلك أخبرني جبرئيل عليه السلام فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر». 3