230بىشرمى اعلان جنگ با خدا داده است! فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ 1.
سعدى مىگويد:
سالى، نزاع در ميان پيادگان حاجّ افتاد و داعى هم در آن سفر پياده بود. انصاف، در سر و روى يكديگر افتاديم و داد فسق و جدال بداديم. كجاوهنشينى را شنيدم كه با عديل خود همى گفت: ياللعجب، پيادۀ عاج چون عرصۀ شطرنج به سر مىبرد، فرزين مىشود.
يعنى به از آن مىشود كه بود. و پيادگان حاجّ عرصۀ باديه به سر بردند و بَتَر شدند!
از من بگوى حاجى مردم گزاى را
2- موعظهاى لطيف از دانشمندى اديب
«يا معشر الحجاج الناسلين من الفجاج، ا تعقلون ما تواجهون و الى من تتوجهون ؟ ام تدرون على من تقدمون و علام تقدمون ؟ أتخالون ان الحج هو اختيار الرواحل و قطع المراحل و اتخاذ المحامل ؟ ام تظنون ان النسك هو نضو الاردان و انضاء الابدان و مفارقة الولدان و التنائي عن البلدان ؟ كلّا و الله بل هو اجتناب الخطيئة قبل اجتلاب المعطية و اخلاص النية في قصد تلك البنية و امحاض الطاعة عند وجدان الاستطاعة و اصلاح المعاملات امام اعمال اليعملات . فوالذى شرع المناسك للناسك و ارشد السالك في الليل الحالك ما ينقى الاغتسال بالذنوب من الانغماس فى الذنوب و لا تعدل تعرية الاجسام بتعبية الاحرام و لا تغني لبسة الاحرام عن التلبس بالحرام و لا ينفع الاضطباع بالازار مع الاضطلاع بالاوزار و لا يجدى التقرب بالحلق مع