66
هلمّ! ألا هلمّ! فيقال : إنّهم قد بدّلوا بعدك ، فأقول : فسحقاً! فسحقاً! فسحقاً!» 1 .
وعموم اللفظ يشمل أهل البدع أيضاً . وإن لم يرتدّوا عن الدين .
نكتفي بهذا القدر من الأحاديث التي رواها الحفاظ من المحدّثين من هذا الطريق ، وأمّا ما رواه أصحابنا عن النبي الأكرم أو عن أئمة أهل البيت فكثير وربما تكون هناك وحدة في المعنىٰ واختلاف جزئي في التعبير :
13 - روى الكليني عن محمد بن جمهور رفعه قال : قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله : «إذا ظهرت البدع في أُمتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل فعليه لعنة اللّٰه» 2 .
14 - وبهذا الاسناد قال : قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله : «من أتى ذا بدعة فعظّمه فإنّما يسعىٰ في هدم الإسلام» 3 .
15 - وبهذاالاسنادقال : قال رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله : «أبى اللّٰه لصاحب البدعة التوبة» قيل : يا رسول اللّٰه وكيف ذلك؟ قال : «إنّه قد اشرِبَ قلبه حبّها» 4 .
16 - روى محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس فقال : «أيّها الناس إنّما بَدءُ وقوع الفتن ، أهواءٌ تُتَّبَع ، وأحكام تُبتدع ، يُخالَف فيها كتاب اللّٰه ، يتولّى فيها رجال رجالاً ، فلو أنّ الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين ، ولو أنّ الحق خلص من لبس الباطل انقطعت عنه ألسن المعاندين ، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث ، فيمزجان فهناك يستولي الشيطان على أوليائه، وينجو الذين سبقت لهم من اللّٰه الحسنى» 5.
17 - روى الحسن بن محبوب رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : «إنّ من