329يومنا هذا 1 .
هذه كلمة موجزة عن هذا الموضوع وموقف العقلاء عامّة والمسلمين خاصّة منه ، فهلمّ معي ندرس المسألة في ضوء الكتاب والسنّة حتّى تتجلّى الحقيقة بأعلىٰ مظاهرها ، ونثبت أنّ صيانة قبور الأنبياء والأولياء والشهداء وتعميرها وتشييدها بقباب ، هي ممّا دعا إليها الكتاب والسنّة النبويّة وسيرة المسلمين إلى أوائل القرن الثامن ، عصر إثارة الشكوك حول هذا الموضوع وغيره ، عصر ابن تيمية (661-728 ه ) الّذي أثار تلك الفكرة لتفريق كلمة الأُمّة ، وتلقّىٰ ذلك بالقبول وارث منهجه محمد بن عبد الوهاب النجدي (1115-1206 ه ) ، إلى أن أحيا منهج شيخه بعد الاندراس بفضل سيف آل سعود ، وحمايتهم له لغاية في نفوسهم لا تُنكَر .
وسندرس الموضوع من خلال مباحث ولنقدِّم ما تدلّ عليه من الآيات .