269يغنينا عن التحقيق في أسانيدها ورواتها؛ حيث سجّلها الحفّاظ في كتبهم وصحاحهم ، وهي بمجموعها كافية للحكم باستحبابها ، ولأجل ذلك سنكتفي بذكر متون الأحاديث مجرّدة عن الأسناد وما دار حول رواتها من كلام للرجاليين ، تاركين كلّ ذلك إلى كتاب شفاء السقام للإمام السبكي ، وسنذكر بعض المصادر لكلّ حديث دون الاستيعاب لجميعها .
الحديث الأوّل : روى الدارقطني في سننه بسنده إلى ابن عمر قال : قال رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله :
«من زار قبري وجبت له شفاعتي» 1 .
ورواه البيهقي أيضاً في سننه 2 ، وأبو الحسن الماوردي : في الأحكام السلطانية 3 .
إلى غير ذلك من الحفّاظ الّذين نقلوه في كتبهم 4 .
الحديث الثاني : روى الطبراني في المعجم الكبير 5 ، والغزالي في إحياء العلوم 6 ، عن عبد اللّٰه بن عمر مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه و آله :
«من جاءني زائرا لا تحمله حاجة إلّا زيارتي كان حقّا عليّ أن أكون له شفيعا يوم القيامة » .
الحديث الثالث : أخرج الدارقطني عن عبد اللّٰه بن عمر قال : قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله :
«من حج فزار قبريبعد و فاتي ، فكأنّما زارني في حياتي» 7 .