228العمّال لتقوية القوّة العاملة في المعامل .
وفي الختام فقد تنبّه بعض علماء أهل السنّة في هذه العصور لما في تنفيذ هذا النوع من الطلاق ، ولأجل ذلك تغيّر قانون محاكم مصر الشرعيّة ، وخالفت مذهب الحنفية بعد استقلالها وتحرّرها عن سلطنة الدولة العثمانية .
وللأسف فإنّ كثيراً من مفتي أهل السنّة على تنفيذ هذا النوع من الطلاق ، ولأجل ذلك يقول مؤلّف المنار بعد البحث الضافي حول المسألة : «ليس المراد مجادلة المقلّدين أو إرجاع القضاة والمفتين عن مذاهبهم؛ فإنّ أكثرهم يطّلع على هذه النصوص في كتب الحديث وغيرها ولا يبالي بها؛ لأنّ العمل عندهم على أقوال كتبهم دون كتاب اللّٰه وسنّة رسوله» 1 .
اللّهمّ إنّا نسألك التوفيق لإحياء السُّنَن ، وإماتة البِدَع ، والعمل بكتابك وسنّة نبيّك سيد رُسُلك ، وأفضل خليقتك .
ونسألك الابتعاد عن أهل الزِّيَغ والبدع ، ومكافحة الرأي المخترَع ، والتمسّك بحبلك المتين ، ونبذ ما أُلصِق بدينك القويم .
وصلّى اللّٰه على رسول اللّٰه وعلى عترته الطاهرين وصحبه المنتجبين والسائرين على دربهم إلى يوم الدين .