163دراسة لأربع مسائل فقهيّة تدور بين البدعة والسنّة
دراسة لأربع مسائل فقهيّة تدور بين البدعة والسنّة:
مقدّمة:الحقيقةُ بنت البحث
إنّ الفقه الإسلامي عطاءٌ كبير ورثه الخلف عن السلف عبر جهود جبّارة؛ بذلها علماءُ الأُمّة وفقهاؤُها المتقدّمون والمتأخّرون .
وقد رامَ هؤلاءِ العلماء والفقهاء الوصولَ إلى التشريع الحقيقي الّذي جاء به النبيّ صلى الله عليه و آله في الكتاب والسنّة ، فمنهم من أصاب ومنهم من أخطأ .
وهذا الجهد العظيم وإن خَلَّفَ تراثاً فقهيّاً وفكرياً عظيماً تعتزّ به الأُمّة ، إلّا أنّه انتهى إلى الخلاف في جملة من المسائل بعد الاتّفاق في أكثرها .
وحيث لم يكن حتميّاً أن تبقى المسائلُ الخلافية خلافيّةً إلى الأبد؛ فمن الممكن أن يصل الفقهاءُ - لو بذلوا جهودهم في دراسة الخلافيّات بعيداً عن تقليد أيّ مذهبٍ من المذاهب - إلى وَحدة النظر ، واتّفاق الرأي فيها .
وقد أثبتت التجربةُ هذه الثمرةَ الحلوةَ ، ولأجل ذلك عمدنا إلى طرح مسائل