156
والوعّاظ والقرّاء ، وعدم السماح لتصدّي هذه المشاغل إلّا لمن اشتهر بين الناس بالدين والخير والفضيلة ويكون عالماً بالأُمور والعلوم الشرعية» إلى آخر ما ذكره 1 .
فهذه هي الخطوط الدفاعية التي وضعها الإسلام أمام المبتدعين ، وهناك أُمور أُخرىٰ للقضاء على البدعة والحدّ من نشاط المبتدعين ، نؤخّر بيانها إلى مجال آخر .