149
الحوض ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما» 1 .
وقال صلى الله عليه و آله : «إنّي تارك فيكم خليفتين : كتاب اللّٰه حبل ممدود ما بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي؛ وانّهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض» 2 .
وقال صلى الله عليه و آله : «إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّٰه ، وأهل بيتي ، وانّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» 3 .
وقال صلى الله عليه و آله : «إنّي أوشك أن ادعىٰ فاُجيب ، وإنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّٰه عزوجل ، وعترتي؛ كتاب اللّٰه حبل ممدود من السماء الى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فانظروني بمَ تخلفوني فيهما» 4 .
وقال صلى الله عليه و آله في منصرفه من حجة الوداع ونزوله غدير خم : «كأنّي قد دُعيت فأجبت ، إنّي تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللّٰه وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» 5 .
وللكاتب الإسلامي منشي المنار كلام ذكره في تعليقته على كتاب الاعتصام للشاطبي قال : رواه ابن أبي شيبة والخطيب في المتّفق والمفترق عنه وهو «تركت فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به ، كتاب اللّٰه وعترتي أهل بيتي : ورواه الترمذي والنسائي عنه بلفظ «يا أيّها الناس إنّي تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا :
كتاب اللّٰه وعترتي أهل بيتي» والحديث مرويّ بلفظ العترة بدل السنّة عن كثير من الصحابة ، منهم : زيد بن ثابت ، وزيد بن أرقم ، وأبو سعيد الخدري ، وروي عن