144وقال : «أصحاب البدع كلاب النار» 1 .
وقال : «أهل البدع شرّ الخلق والخليقة» 2 .
وقال : «يجيء قوم يميتون السنّة ويوغلون في الدين ، فعلى أُولئك لعنة اللّٰه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين» 3 .
وقال : «من وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام» 4 .
وقال : «إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهرّوا في وجهه» 5 .
إلى غير ذلك من الأحاديث البليغة التي تحذّر المجتمع الإسلامي من البدعة والمبتدعين الذين سيظهرون بعد رحيله ، وبذلك أعطىٰ بصيرة لمن خلفه لكي لا يغترّوا بكلام المبتدعين ويفتتنوا به .
الثاني : الإشارة إلى وجود الكذّابة على لسانه
وقف النبيّ الأكرم على أنّ هناك أُناساً في حياته أو بعد رحيله يكذبون أو سيكذبون على لسانه ، فيبدلون دينه ، فقال في حديث يرشد المسلمين إلى وجود الكذّابين ليأخذوا حذرهم :
«من كذب عليّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النار» 6 .
أو «من يقل عليّ ما لم أَقُل فليتبوّأ مقعده من النار» 7 .
إنّ التاريخ يشهد بأنّ الأُمّة الإسلامية - في عصر الخلفاء - يوم اتّسعت رقعة البلاد الإسلامية واستوعبت شعوباً كثيرة ، شهدت دخول جماعات عديدة من