59الشيعة و أفنائهم، لكنّ المقام قد أعوزه عن كلّ ذلك لأنّه أوّل صارخ بهذا الإفك الشائن، و منه أخذ القصيمي في الصراع بين الإسلام و الوثنيّة و غيره.
وليت الشيعة تدري متىٰ كانت هذه التسمية؟ و في أيّ عصر وقعت؟ و مَن أوّل من سمّاها؟ و لِمَ خلت عنها كتب الشيعة برمّتها؟ أنا أقول و عند جهينة الخبر اليقين: هو هذا العصر الذهبي، عصر النور، عصر الآلوسي، و هو أوّل من سمّاها بعد أن اخترعها، و الشيعة لم تعلمها بعدُ.
وليت الرجل ذكر شيئاً من تلك الروايات التي زعم انّ الشيعة ترويها في فضل المتعة الدورية؛ وليته دلّنا علىٰ من رواها، و على كتاب أو صحيفة هي مودعةٌ فيها، نعم: الحق معه في عدم ذكر ذلك كلّه لأنّ الكذب لا مصدر له إلّا القلوب الخائنة، و الصدور المملوكة بالوسواس الخناس.
و أما العَلَم الحجة سيدنا المحسن الأمين صاحب الحصون المنيعة الذي يزعم الرجل أنّه يجوّز مثل هذا النكاح ففي أيّ من تآليفه جوّز ذلك؟ و لِمَن شافهه به؟ و متى قاله؟ و أنّى نوّه به؟ و ها هو حيّ يرزق - مد اللّٰه في عمره - و هل هو إلّا رجل همّ 1 علمٌ من أعلام الشريعة، و إمامٌ من أئمّة الإصلاح. لا يتنازل إلى