41جعفر الحميري القمّي.
و منها: رقاع أخيه الحسن و رقاع أخيه أحمد.
و أبو العبّاس هذا قد جمع كتاباً في الأخبار المروية عنه و سمّاه قرب الإسناد إلىٰ صاحب الأمر.
و منها: رقاع علي بن سليمان بن الحسين بن الجهم بن بُكير بن أعين أبو الحسن الرازي، فإنه كان يدّعي المكاتبة أيضاً و يُظهر الرّقاع.
هذه نبذة ممّا بنوا عليه أحكامهم و دانوا به، و هي نغبةٌ من دأماء 1، و قد تبيّن بها حال دعوى الرافضي في تلقّي دينهم عن العترة... ص58، 61.
ج - كان حقّاً على الرجل نهي جمال الدين القاسمي عن أن يُظهر كتابه إلىٰ غيره، كما كان على السيد محمّد رشيد رضا أن يُحرّج على الشيعة بل أهل النصفة من قومه أيضاً أن يقفوا علىٰ رسالته، إذا الأباطيل المبثوثة في طيّهما تكشف عن السّوءة، و تُشوه السمعة، و لا تخفى علىٰ أي مثقّفٍ، و لا يسترها ذيل العصبيّة، و لا تُصلحها فكرةُ المدافع عنها، مهما كان القارئ شريف النفس، حرّ في فكرته