96بعدده يتهجّم عليهم بفاحش القول و لا يُبالي، و يقذفهم بلسان بذيّ و لا يكثرت له، و إنّما يهمّنا إيقاظ شعور الباحث إلىٰ أكاذيب الرجل و جناياته الكبيرة على العلم و القرآن و أهله بكتمان رأي السّلف فيه، و تدليجه الحقائق الراهنة على الاُمة بالسّفاسف و المخاريق، و إشاعة ما يضادُّ الكتاب و السّنة في الملأ العلمي، و هو مع جهله بها يرىٰ نفسه فقيهاً من فقهاء الإسلام، فعلى الإسلام السّلام.
المتعة في الكتاب
« فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ، وَ لاٰ جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ فِيمٰا تَرٰاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ عَلِيماً حَكِيماً » سورة النساء 24.
يرىٰ موسىٰ الوشيعة أنّ القول بنزول الآية من دعاوي الشيعة فحسب، و لا يوجد في غير كتبهم قولٌ به لأحد، و القول به لا يكون إلّا من جاهل يدّعي و لا يعي، فنحن نذكر شطراً ممّا في كتب قومه حتّىٰ يعلم القارئ إلىٰ من توجّه قوارص هذا الرجل الجاهل الفاحش المتفحّش.