90و ان رمت الوقوف علىٰ الآراء المتضاربة حول أحاديث هذه الأقوال و الكلمات الطويلة و العريضة فيها فخذ القول الأوّل مقياساً، و قد أخرج حديثه خمسة من أئمة الصحاح الستّ في صحاحهم، و غيرهم من أئمة الحديث في مسانيدهم 1، و أنهوا إسناده إلىٰ عليّ أمير المؤمنين.
فتكلّم القوم فيه فمن قائل 2 بأنّ تحريم المتعة يوم خيبر صحيحٌ لا شكّ فيه.
و آخر يقول 3 هذا شيء لا يعرفه أحدٌ من أهل السير و رواة الأثر أن المتعة حرّمت يوم خيبر.
و ثالث 4 يقول: إنّه غلط و لم يقع في غزوة خيبر تمتع بالنساء.
و رابع 5 يقول: إن التاريخ في الحديث إنّما هو في النهي عن لحوم