84يستعملونها كثيراً.
و قال الرازي في تفسيره 3 ص200 في آية المتعة: اختلفوا في أنّها هل نُسخت أم لا؟ فذهب السّواد الأعظم من الأمّة إلىٰ أنها صارت منسوخة. و قال السّواد منهم أنها بقيت مباحة كما كانت.
و قال أبو حيّان في تفسيره بعد نقل حديث إباحتها: و على هذا جماعةٌ من أهل البيت و التابعين.
و قد ذهب إلىٰ إباحة المتعة مثل ابن جريج عبد الملك بن عبد العزيز المكّي المتوفى 150، قال الشافعي: استمتع ابن جريج بسبعين امرأة.
و قال الذهبي تزوّج نحواً من تسعين امرأة نكاح المتعة 1.
و قال السرخي في المبسوط: تفسير المتعة أن يقول لامرأة: أتمتع بك كذا من المدة بكذا من المال. و هذا باطلٌ عندنا جائز عند مالك بن أنس و هو الظاهر من قول ابن عبّاس.
و قال فخر الدين أبو محمّد عثمان بن علي الزيلعي في تبيان الحقائق شرح كنز الدقائق: قال مالك: هو - نكاح المتعة - جائز لأنّه كان مشروعاً فيبقىٰ إلىٰ أن يظهر ناسخه، و اشتهر عن ابن عباس تحليلها و تبعه علىٰ ذلك أكثر أصحابه من أهل اليمن و مكّة، و كان يستدلّ علىٰ ذلك بقوله تعالى «Bفَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ