58و أخرج مسلم في صحيحه ص354 عن مسلم القري قال:
سألت ابن عبّاس عن متعة الحج فرخّص فيها.
و كان الزبير ينهىٰ عنها فقال: هذه امّ ابن الزبير تحدّث ان رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم رخص فيها فادخلوا عليها فاسألوها.
قال: فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمة عمياء فقالت: قد رخّص رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم فيها.
أخرجه بهذا اللفظ من طريقين ثمّ قال: فأمّا عبد الرحمن ففي حديثه - المتعة - و لم يقل - متعة الحجّ - و أما ابن جعفر فقال: قال شعبة: قال مسلم - يعني القري - لا أدري متعة الحج أو متعة النساء.
و المتعة و إن اطلقت في لفظ عبد الرحمن و لا يدري مسلم أي المتعتين هي، غير أن ابا داود الطيالسي أخرج في مسنده ص227 عن مسلم القري قال: دخلنا علىٰ أسماء بنت أبي بكر فسألناها عن متعة النساء، فقالت فعلناها علىٰ عهد النبي صلى الله عليه و سلم .
نعم فيما أخرجه أحمد في مسنده 6 ص348 - متعة الحج - رواه من طريق شعبة و قد سمعت حكايته عن مسلم ترديده فلعلّها قيدت بعدُ بذلك تحفظاً علىٰ كرامة ابن الزبير، و تخفّياً على القارئ كونه وليد المتعة.