42
«المسألة 37»الأئمّة بعد عليعليه السّلام أحد عشر من ذرّيته
الأوّل منهم ولده الحسن،ثمّ الحسين،ثمّ علي بن الحسين،ثمّ محمّد بن علي، ثمّ جعفر بن محمّد الصادق،ثمّ موسى بن جعفر،ثمّ علي بن موسى،ثمّ محمّد ابن علي،ثمّ علي بن محمّد،ثمّ الحسن بن علي،ثمّ الخلف الحجّة القائم المهدي الهادي بن الحسن صاحب الزمان،فكلّهم أئمّة الناس واحد بعد واحد،حقاً،بدليل أنّ كل إمام منهم نصّ على من بعده نصّاً متواتراً بالخلافة،و قوله:
«الحسين إمام،ابن إمام،أخو إمام،أبو الأئمّة التسعة،تاسعهم قائمهم،يملأ الأرض قسطاً و عدلاً كما ملئت ظلماً و جوراً».
«المسألة 38»يجب أن يكون الأئمّة معصومين مطهّرين من الذنوب
كلّها،
صغيرة و كبيرة عمداً و سهواً،و من السهو في الأفعال و الأقوال، بدليل أنّه لو فعلوا المعصية لسقط محلهم من القلوب،و ارتفع الوثوق، و كيف يهدون بالضالّين المضلّين،و لا معصوم غير الأئمّة الاثني عشر اجماعاً،فثبت إمامتهم.
«المسألة 39»يجب أن يكون الأئمّة أفضل و أعلم،
و لو لم يكونوا كذلك للزم تفضيل المفضول،أو الترجيح بلا مرجّح،و لا يحصل الانقياد به،و ذلك قبيح عقلاً و نقلاً،و فضل أئمّتنا و علمهم مشهور،بل أفضليتهم أظهر من الشمس و أبين من الأمس.
«المسألة 40»يجب أن نعتقد أنّ آباء نبيّنا و أئمّتنا مسلمون أبداً،
بل أكثرهم كانوا أوصياء،فالأخبار عند أهل البيت على إسلام أبي طالب مقطوعة و سيرته تدل عليه،و مثله مثل مؤمن آل فرعون.
«المسألة 41»الإمام المهدي المنتظر محمّد بن الحسن قد تولّد في
زمان أبيه
،و هو غائب حي باق إلى بقاء الدنيا،لأنّ كلّ زمان لا بدّ فيه من إمام معصوم لمّا انعقد عليه اجماع الاُمّة على أنّه لا يخلو زمان من حجّة ظاهرة