40عبد مناف»رسول اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه و آله و سلَّم حقاً صدقاً.بدليل أنّه ادّعى النبوّة و أظهر المعجزات على يده،فثبت أنّه رسول حقّاً،و أكبر المعجزات«القرآن الحميد»و الفرقان المجيد الفارق بين الحق و الباطل، باق إلى يوم القيامة،حجّة على كافّة النسمة.
و وجه كونه معجزاً:فرط فصاحته و بلاغته،بحيث ما تمكّن أحد من أهل الفصاحة و البلاغة حيث تحدّوا به،أن يأتوا و لو بسورة مصغرة،أو آية تامّة مثله.
«المسألة 29»كان نبياً على نفسه قبل البعثة،و بعده رسولاً إلى كافة
النسمة
لأنّه قال:«كنت نبيّاً و آدم بين الماء و الطين»و إلاّ لزم تفضيل المفضول و هو قبيح.
«المسألة 30»جميع الأنبياء كانوا معصومين،
مطهّرين عن العيوب و الذنوب كلّها،و عن السهو و النسيان في الأفعال و الأقوال،من أوّل الأعمار إلى اللحد،بدليل أنّهم لو فعلوا المعصية أو يطرأ عليهم السهو لسقط محلّهم من القلوب،فارتفع الوثوق و الاعتماد على أقوالهم و أفعالهم،فتبطل فائدة النبوّة،فما ورد في الكتاب(القرآن) فيهم فهو واجب التأويل.
«المسألة 31»يجب أن يكون الأنبياء أعلم و أفضل أهل زمانهم،
لأنّ تفضيل المفضول قبيح.
«المسألة 32»نبيّنا خاتم النبيين و المرسلين،
بمعنى أنّه لا نبي بعده إلى يوم القيامة،يقول تعالى: (مٰا كٰانَ مُحَمَّدٌ أَبٰا أَحَدٍ مِنْ رِجٰالِكُمْ وَ لٰكِنْ رَسُولَ اللّٰهِ وَ خٰاتَمَ النَّبِيِّينَ ) 1.
«المسألة 33»نبيّنا أشرف الأنبياء و المرسلين،
لأنّه ثبتت نبوّته،و أخبر