10قال:يلزم على الإخوة الإيرانيين و الشيعة في سائر البلدان الإسلامية أن يتجنّبوا الأعمال السقيمة المؤدّية إلى تفرقة صفوف المسلمين، و يلزم الحضور في جماعات أهل السنّة،و الابتعاد بشدة عن تشكيل صلاة الجماعة في المنازل و وضع مكبّرات الصوت بِشَكلٍ غير مألوف و عن إلقاء النفس على القبور المطهّرة و عن الأعمال التي قد تكون مخالفة للشرع.
يلزم و يجزي(أي يكفي) في الوقوفين متابعة حكم القاضي من أهل السنّة،و إن حصل لكم القطع بخلافه.
على عامّة الإخوة و الأخوات في الدين أن يلتفتوا إلى أنّ واحداً من أهم أركان فلسفة الحج إيجاد التفاهم و ترسيخ الأخوّة بين المسلمين.
و غير ذلك من الفتاوى المهمّة التي ندعو جميع المسلمين إلى مطالعتها و التأمّل فيها.
و على هذا الخط المبارك واصلت الجمهوريّة الإسلامية مسارها في الدعوة إلى وحدة كلمة المسلمين بعد رحيل الإمام الخمينىرضوان اللّٰه تعالى عليهو أخذت تؤكد عليه في كل مناسبة و مكان على لسان قائدها سماحة آية اللّٰه السيد علي الخامنهايحفظه اللّٰهو باقي مسئوليتها،و لم تدّخر جهداً في العمل على اقامة هذا الأمر الشرعي المهم و الدفاع عنه،من خلال توجيهاتها المستمرة في هذا المنحى أو دعمها غير المحدود لكل الجهود المخلصة في هذا الميدان.
و أخيرا..فإنَّ هذا الكتاب الماثل بين يدي القارئ الكريمو هو بقلم الباحث القدير الشيخ جعفر السبحانيدعوة للتأمّل ضمن الحدود