83
رؤية اللّٰه في الذكر الحكيم
دراسة أدلة المثبتين
7 الآية الأُولىٰ:إلى ربّها ناظرة
استدلّ القائلون بجواز الرؤية بآيات متعدّدة و المهم فيها هو الآية التالية،أعني قوله سبحانه: «كَلاّٰ بَلْ تُحِبُّونَ الْعٰاجِلَةَ وَ تَذَرُونَ الْآخِرَةَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بٰاسِرَةٌ تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهٰا فٰاقِرَةٌ » (القيامة20/-25) .
يقول الشارح القوشجي في شرحه لتجريد الاعتقاد:إنّ النظر إذا كان بمعنى الانتظار يستعمل بغير صلة و يُقال انتظرته،و إذا كان بمعنى التفكّر يستعمل بلفظة«في»،و إذا كان بمعنى الرأفة يستعمل بلفظة«اللام»،و إذا كان بمعنى الرؤية استعمل بلفظة«إلى»،فيحمل على الرؤية 1.
أقول: لقد طال الجدال حول ما هو المقصود من النظر في الآية،بين مثبتي الرؤية و نافيها،و لو أتينا بأقوالهم لطال بنا المقام،فإنّ المثبتين