43أرأيت إن كان علينا الاُمراء لا يستنّون بسنّتك ولا يأخذون بأمرك ، فما تأمرني أن أفعل ؟
فقال (صلى الله عليه وسلم) :
«لا طاعة لمن لم يطع الله ».
وقال (صلى الله عليه وسلم) : <
ألا من ولّي عليكم فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فلينكر ما يأتي به من معصية الله، ولا ينزعنّ يداً من طاعة الله عزّوجلّ» .
وهكذا سرد أحاديث النبي (صلى الله عليه وسلم) وأقواله وتوجيهاته ونصائحه للاُمّة.
ومع هذه الرأفة والحنان والرعاية التامّة التي كانت عند الرسول (صلى الله عليه وسلم) تجاه الاُمّة، فهل من المعقول أو من المتصوّر، أو من المتوقّع أن يهمل أمراً مهمّاً مثل شؤون الاُمراء والخلفاء من بعده؟
ولا يوضّح لاُمّته كيف يكون الاُمراء؟
وكيف يجب على الاُمّة أن يتعاملوا معهم؟