42والاُمراء الذين سيأتون من بعده.
وأنذر الرسول المنذر(صلى الله عليه وسلم) امّته عن سيطرة «الأحداث» وإمارتهم، وأخبر عن هلاك امّته على أيديهم .
وأظهر تخوّفه (صلى الله عليه وسلم) من الأئمّة المضلّين!.
وبالرغم من أنّه أمر بالسمع والطاعة للحكّام، لأنّ ذلك أمرلا بدّ منه لسير الحياة الاجتماعية، إلاّ أنّه لم يوجب ذلك بإطلاقه بل قيّده فقال (صلى الله عليه وسلم) :
«لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق، وإنّما الطاعة في المعروف».
وقال (صلى الله عليه وسلم) :
«على المرء المسلم السمع والطاعة إلاّ أن يؤمر بمعصية، فإذا امر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة».
وسأل معاذ بن جبل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :