32ولسنا نتصوّر ما هو على بالك من قصد العبادة لغير الله.
وليس لك أن تحاسبنا على ما في نيّتك أنت.
تكلّم كلّ هذا بهدوء، وبابتسامة لطيفة، يتخلّل كلامه تقديم الحلويات والفواكه. ممّا أضفى على الجوّ روعةً وصفاءً خاصّاً.
ولمّا انتهى من كلامه، أشار إلى الجار السنّي أبي خالد أن يستمرّ في حديثه، فقال أبوخالد:
- أخ عبدالحسين، إنّ الدكتور محمّداً، يحبّك ويحترمك، لأنّك جارنا منذ القديم.
قاطعنا عبدالحسين: وأنا احبّكم جميعاً لذلك، واُحبّ الدكتور، لأنّه زميلي في الدراسة، ولأنّه دكتور فاضل، يقوم بخدمة الشعب، وبخدمة أهل الحارة، نفتخر به حفظه الله ورعاه.
واستمرّ أبو خالد: ولكنّه يحبّ أن يعرف منك ما