24قالت : ما هي؟
قلتُ : بدأت المشكلةُ من تلك الليلة التي فعل الأمريكان فيها ما تعرفين، ومن خطاب ذلك الرجل الجار الشيعي.
وتحدّثت لها بما جرى يوم العيد مع الجار الشيعيّ، وبحضور السنّي أبو خالد، وكلامه حول الشيعي، وعتبه عليّ ما فعلت.
قلتُ لها: إنّ جميع ذلك يؤرّقني ويقلقني، فماذا أفعل؟ وما هو موقفي؟ و واجبي؟.
قالت بابتسامة: إنّي سألتُك تلك الليلة عمّا قال الرجل؟ فلم تجبني، وأنا عارفة لماذا لم تجبني؟ لأنّك لاتريد أن تعيد كلامه، الذي تعتبره باطلاً مخالفاً لعقيدة السلفيّة في تكريم الملوك و تقديس الاُمراء، و وجوب طاعتهم.
لكنّي أنا كنتُ واقفةً عند الشباك، وقد سمعت جميع ما دار هناك، وما قاله الرجل.