99و اللّٰه هو الوليّ،و هو محيي الموتى،و هو الخلّاق العليم.
و إنّ الملك المصوِّر في الأرحام،مع تصويره ما شاء اللّٰه من الصور و خلقه سمعها و بصرها و جلدها و لحمها و عظامها 1،لم يكن يشارك ربّه في صفته،و اللّٰه هو الخالق البارئ المصوّر،و هو الذي يصِّور في الأرحام كيف يشاء.
و الملك المبعوث إلىٰ الجنين الذي يكتب رزقه و أجله و عمله و مصائبه و ما قدّر له من خير و شرٍّ و شقاوته و سعادته ثمّ ينفخ فيه الروح 2لا يشارك ربّه،و اللّٰه هو الذي لم يكن له شريكٌ في الملك