88يعلموا شيئاً أعلمهم اللّٰه إيّاه،و هم يعلمون متىٰ يموتون،و لا يموتون إلّا باختيارهم،و هم يعلمون علم ما كان و علم ما يكون و لا يخفى عليهم شيءٌ ص 125 و ص 126(من الكافي للكليني) .
ثمَّ قال:و في الكتاب نصوص أُخرىٰ أيضاً في المعنىٰ،فالأئمَّة يُشاركون اللّٰه في هذه الصفة،صفة علم الغيب،و علم ما كان و ما سيكون،و أنَّه لا يخفىٰ عليهم شيءٌ،و المسلمون كلّهم يعلمون أنَّ الأنبياء و المرسلين لم يكونوا يشاركون اللّٰه في هذه الصفة،و النصوص في الكتاب و السنَّة و عن الأئمَّة في أنَّه لا يعلم الغيب إلّا اللّٰه متواترةٌ لا يستطاع حصرها في كتاب.إلخ.
جالعلم بالغيبأعني الوقوف علىٰ ما وراء الشهود و العيان من حديث ما غبر أو ما هو آتٍإنَّما هو أمرٌ سائغٌ ممكنٌ لعامَّة البشر،كالعلم بالشهادة يُتصوَّر في كلِّ ما يُنبَّأ الإنسان من عالم غابر،أو عهدٍ قادم لم يَرَه و لم يشهده،مهما أخبره بذلك عالمٌ خبيرٌ، أخذاً من مبدأ الغيب و الشهادة،أو علماً بطرق أُخرىٰ معقولة، و ليس هناك أيُّ وازعٍ من ذلك.
و أمّا المؤمنون خاصَّة فأغلب معلوماتهم إنّما هو الغيب من