82الشيعة ليس إلّا.
هذا منتهىٰ القول عند الفريقين و نصوصهما في المحدَّث،و أنت كما ترىٰ لا يوجد أيّ خلاف بينهما،و لم تشذّ الشيعة عن بقيّة المذاهب الإسلاميّة في هذا الموضوع بشيء من الشذوذ إلّا في عدم عدّهم عمر بن الخطّاب من المحدَّثين،و ذلك أخذاً بسيرته الثابتة في صفحات التأريخ من ناحية علمه و لسنا في مقام البحث عنه 1، فهل من المعقول أن يُعدّ هذا القول المتسالم عليه في المحدَّث لأُمّةٍ من قائليه فضيلةً رابيةً،و على الأُخرىٰ منهم ضلالاً و منقصة؟لاها اللّٰه.
هلمَّ معي نسائل كيذبان الحجاز عبد اللّه القصيمي،جرثومة النِّفاق،و بذرة الفساد في المجتمع،كيف يرىٰ في كتابه(الصّراع بين الإسلام و الوثنيّة) أنّ الأئمّة من آل البيت عند الشيعة أنبياء و أنّهم يوحىٰ إليهم،و أنَّ الملائكة تأتي إليهم بالوحي،و أنّهم يزعمون لفاطمة و للأئمّة من وُلدِها ما يزعمون للأنبياء؟و يستند في ذلك كلّه علىٰ مكاتبة الحسن بن العبّاس المذكور ص 47 نقلاً عن الكافي.
هلّا يعلم هذا المغفَّل؟إنّ هذه المفتريات و القذائف علىٰ أُمّة كبيرة(أصّلَت آرائها الصالحة علىٰ أرجاء الدنيا) إنْ هي إلّا مآل