77و لا يرىٰ الصّورة»قال:قلت أصلحك اللّٰه كيف يعلم أنَّ الذي رأىٰ في النّوم حقٌّ و أنَّه من الملك؟قال:
«يوفَّق لذلك حتَّىٰ يعرفه،و لقد ختم اللّٰه عزَّ و جلَّ بكتابكم الكتب و ختم بنبيّكم الأنبياء» 1.
و حديث آخر أيضاً فصّل بهذا البيان بين النبيِّ و الرَّسول و المحدَّث 2.
و حديثان بالتفصيل المذكور غير أنَّ فيهما مكان لفظة المحدَّث، الإمام،أحدهما عن زرارة قال:سألتُ أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّٰه عزَّ و جلَّ: «وَ كٰانَ رَسُولاً نَبِيًّا» 3 ما الرَّسول؟و ما النبيّ؟قال:
«النبيّ الذي يرىٰ في منامه و يسمع الصّوت و لا يعاين المَلك، و الرَّسول الذي يسمع الصّوت و يرى في المنام و يعاين الملك».
قلتُ:الإمام ما منزلته؟قال:
«يسمع الصّوت و لا يرىٰ و لا يعاين الملك»، ثمَّ تلا هذه الآية:و ما أرسلنا مِن قبلك من رسول و لا نبيّ و لا محدَّث 4.
و الثاني:عن إسماعيل بن مرّار قال:كتب الحسن بن العبّاس المعروف إلىٰ الرضا عليه السلام:جُعلتُ فداك أخبرني ما الفرق بين