102مسنده ج 5 ص 388 عن أبي ادريس قال:سمعت حذيفة بن اليمان يقول:و اللّٰه إنّي لأعلم الناس بكلِّ فتنة هي كائنةٌ فيما بيني و بين السّاعة.
و قد جهل بأنَّ علم المؤمن بموته و اختياره الموت و اللقاء مهما خيّر بينه و بين الحياة ليس من المستحيل،و لا بأمرٍ خطير بعيدٍ عن خطر المؤمن فضلاً عن أئمّة المؤمنين من العترة الطاهرة،هلّا يعلم الرجل ما أخرجه قومه في أئمَّتهم من ذلك و عدّوه فضائل لهم؟ ذكروا عن ابن شهاب 1قال:كان أبو بكرابن أبي قحافة- و الحارث بن كلدة يأكلان حريرة أُهديت لأبي بكر فقال الحارث لأبي بكر:ارفع يدك يا خليفة رسول اللّٰه إنَّ فيها لسمّ سنة و أنا و أنت نموت في يوم واحد،فرفع يده،فلم يزالا عليلين حتّىٰ ماتا في يوم واحد عند انقضاء السنة.
و ذكر أحمد في مسنده 1 ص 48 و 51،و الطبري في رياضه 2 ص 74 إخبار عن موته بسبب رؤيا رآها،و ما كان بين رؤياه و بين يوم طعن فيه إلّا جمعة.
و في الرياض ج 2 ص 75 عن كعب الأخبار إنّه قال لعمر:يا أمير المؤمنين أعهد بأنَّك ميِّت إلىٰ ثلاثة أيّام،فلمَّا قضى ثلاثة أيَّام