75اللّٰه صلى الله عليه و آله لَمّا انصرف من حجّة الوداع و صار بغدير خمّ... الحديث 1.
و في حديث الحميري بعد ذكر صلاة الشكر يوم الغدير و تقول في سجودك: اللهمّ إنّا نُفرِّج وجوهنا في يوم عيدنا الذي شرَّفتنا فيه بولاية مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلى اللّٰه عليه 2.
و قال الفيّاض بن محمّد بن عمر الطوسي سنة تسع و خمسين و مائتين و قد بلغ التسعين: إنه شهد أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام في يوم الغدير و بحضرته جماعة من خاصّته قد احتبسهم للافطار، و قد قدّم إلىٰ منازلهم الطعام و البرّ و الصِّلات و الكسوة حتّى الخواتيم و النعال، و قد غيّر من أحوالهم و أحوال حاشيته و جدّدت لهم آلة غير الآلة التي جرى الرسم بابتذالها قبل يومه، و هو يذكر فضل اليوم و قِدمه 3.
و في مختصر بصائر الدرجات، بالإسناد عن محمّد بن العلاء الهمداني الواسطي و يحيى بن جريح البغدادي، قالا في حديث:
قصدنا جميعاً أحمد بن إسحاق القمي صاحب الإمام أبي محمّد العسكري المتوفّى 260 بمدينة قم، و قرعنا عليه الباب، فخرجت إلينا من داره صبيّة عراقيّة، فسألناها عنه، فقالت: هو مشغولٌ