66عمر بن الخطاب، فقال: لو نزلت فينا هذه الآية 1 لاتخذنا يوم نزولها عيداً 2، و لم ينكرها عليه أحدٌ من الحضور، و صدر من عمر ما يشبه التقرير لكلامه، و ذلك بعد نزول آية التبليغ، و فيها ما يشبه التهديد إن تأخّر عن تبليغ ذلك النصّ الجلي، حذار بوادر الدهماء من الأُمة.
كلُّ هذه لا محالة قد أكسب هذا اليوم منعةً و بذخاً و رفعةً و شموخاً، سرّ موقعها صاحب الرسالة الخاتمة و أئمة الهدى و من اقتصّ أثرهم من المؤمنين، و هذا هو الذي نعنيه من التعيّد به.
و قد نوّه به رسول اللّٰه فيما رواه فرات بن إبراهيم الكوفي في القرن الثالث، عن محمد بن ظهير، عن عبد اللّٰه بن الفضل الهاشمي، عن