118ثمَّ لم تَسُمهُ القِصاصَ فيما أكَلَ مِن رزقِكَ الّذي يقوَى بهِ على طَاعتِكَ، و لم تحمِلهُ على المُناقشَاتِ في الآلاتِ الّتي تسبَّبَ باستعمالِهَا إلىٰ مغفِرتكَ، و لو فعلتَ ذلِكَ بهِ لذَهَب بجمِيعِ ما كَدَحَ لهُ، و جُملةِ ما سعَى فيهِ، جَزاءً للصُّغرى مِن أياديكَ و مِننِكَ، وَ لبَقيَ رهيناً بينَ يَديكَ بسائِر نعمِكَ، فَمتى كانَ يَستحِقُّ شيئاً مِن ثَوابِكَ؟! لاٰ! مَتىٰ؟ ... إلى آخره 1.
و في يوم الغدير صلاةٌ ألّف فيها أبو النضر العيّاشي، و الصابونيُّ المصري كتاباً مفرداً، راجع فيها و في الأدعية المأثورة يوم ذاك إلىٰ التآليف المعدَّة لها.
« هٰذٰا كِتٰابٌ أَنْزَلْنٰاهُ مُبٰارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَ اتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » (الأنعام : 155)