106كفّه هذا الحديث؟! مع إمكان معارضة ابن كثير بمثل قوله في الجانب الآخر، لمخالفته لما اثبتناه من نزول الآية الكريمة، و هل لمزعمة ابن كثير مبرّر؟ غير أنّه يهوى أن يزحزح القرآن الكريم عن هذا النبأ العظيم! و إلّا لكان في وسعه أن يقول كما قال سبط ابن الجوزي في تذكرته : 18 : بإمكان نزولها مرّتين 1، كما وقع في البسملة و آيات أخرى قدّمنا ذكرها ص 257 2.
و لابن كثير في تاريخه 5 : 214 شبهة أخرى في تدعيم إنكاره للحديث، و هي: حسبان أنّ ما فيه من أنّ صوم يوم الغدير يعدل ستّين شهراً يستدعي تفضيل المستحبّ على الواجب، لأنّ الوارد في صوم شهر رمضان كلّه أنّه يقابل بعشرة أشهر، و هذا منكر من القول باطل! انتهى 3.