226
لأنه أقرب إلى عرفات من الميقات 1مطلقا ، لما عرفت من أن أقرب المواقيت إلى مكة مرحلتان هي ثمانية و أربعون ميلا و هي منتهى مسافة حاضري مكة كما سبق من أن من كان منزله أقرب إلى عرفات فميقاته منزله و يشكل بإمكان زيادة منزله بالنسبة إلى عرفة و المساواة 2فيتعين الميقات فيهما و إن لم يتفق ذلك بمكة 3.
و كل من حج على ميقات
كالشامي يمر بذي الحليفة فهو له و إن لم يكن من أهله، و لو تعددت المواقيت في الطريق الواحد كذي الحليفة و الجحفة و العقيق بطريق المدني أحرم من أولها مع الاختيار، و من ثانيها مع الاضطرار، كمرض يشق معه التجريد و كشف الرأس، أو ضعف ، أو حر، أو برد بحيث لا يتحمل ذلك عادة، و لو عدل عنه 4جاز التأخير إلى الآخر اختيارا. و لو أخر إلى الآخر عمدا 5أثم و أجزأ على الأقوى 6.
و لو حج على غير ميقات كفته المحاذاة
للميقات . و هي مسامتته