96كما أن ابن حجر-أو الطابع لكتابه-حرّف كلام أحمد،إذ العبارة هي:
«سبحان اللّٰه،رجل أحب قوماً من أهل بيت النبي صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم نقول له لا تحبّهم؟! هو ثقة» 1.
2-شهادة يحيىٰ بن معين بثقته و صدقه و أنه«لأنْ يخرّ من السماء أحبّ إليه من أن يكذب في نصف حرف»و«يحيىٰ بن معين»هو هو في الجرح و التعديل عندهم.
و هذا أيضاً أسقطه«الدكتور»!
3-شهادة أبي حاتم بصدقه.
و هذا أيضاً أسقطه«الدكتور».
و قال الحافظ الذهبي عن أبي حاتم:أنّه«إذا وثّق رجلاً فتمسّك بقولهِ،فإنّه لا يوثّق إلّا رجلاً صحيح الحديث» 2.
4-توثيقات الآخرين.
5-و أنّ السبب في تكلّم البعض فيه هو«التشيّع»و أنه«كان يحدّث بمثالب الأزواج و الأصحاب».و قد عرفنا أنّ هذا لا يوجب الطرح،لا سيّما و قد علمنا أنّه«لا يكذب في نصف حرف».
6-و لما ذكرنا قال الحافظ بترجمته:«صدوق،يتشيّع» 3.