81«ما ذكره ابن حجر ينطبق على الأحاديث التي رويت عن عطيّة في المسند».
أي:إن أحمد يرىٰ ضعف حديث عطيّة،لكنّه روىٰ أحاديث آية التطهير في الخمسة و فضائل أهل البيت و التمسّك بالعترة عن عطيّة و أمثاله لتساهله في الفضائل.
لكن هذا الجواب غير مسموع،و لو كلّف«الدكتور»نفسه و راجع روايات أحمد عن عطيّة عن أبي سعيد الخدري فقط،لوجد فيها الفضائل،و الأحكام في الحلال و الحرام،و التفسير،و المواعظ...
و بتعبير آخر:إنّ هذا الجواب من«الدكتور»يؤكّد الأدلّة التي أقمناها علىٰ وثاقة عطية عند أحمد و غيره من الأئمة،و البيان الذي ذكرناه لقصّة روايته على الكلبي-إنْ صحّت-...لأنّ المفروض أنه«قد ثبت عن الإمام أحمد و غيره من الأئمة أنهم قالوا:إذا روينا في الحلال و الحرام شددنا،و إذا روينا في الفضائل و نحوها تساهلنا»هذا هو المفروض...و قد وجدنا أحمد يروي عن عطيّة الحلال و الحرام...
فهل«الدكتور»يجهل هذا؟أو يتجاهله؟!
نعم...إن أحمد كما روىٰ حديث نزول آية التطهير في الخمسة،و حديث التمسك بالعترة عن عطيّة عن أبي سعيد الخدري...و هما من أحاديث الفضائل،كذلك روىٰ عن عطيّة عن أبي سعيد الخدري...من أحاديث الحلال و الحرام بكثرة...
ففي نظرةٍ سريعة في الجزء الثالث،في مسند أبي سعيد الخدري،الذي يبدأ