71منه،قال:إنّ القائلين بالجرح و التعديل من علماء الحديث نوعان،منهم من لم يرو إلّا عن ثقة عنده كمالك...و أحمد بن حنبل...
و قد كفانا الخصم مئونة تبيين أن أحمد لا يروي إلّا عن ثقة.
و حينئذٍ لا يبقىٰ له مطعن فيه» 1.
و قال الحافظ جلال الدين السيوطي:«قال شيخ الإسلام-يعني ابن حجر العسقلاني-في كتابه:تعجيل المنفعة في رجال الأربعة:ليس في المسند حديث لا أصل له إلّا ثلاثة أحاديث أو أربعة،منها حديث عبد الرحمن بن عوف أنه يدخل الجنة زحفاً،قال:و الاعتذار عنه أنه ممّا أمر أحمد بالضرب عليه فترك سهواً،أو ضرب و كتب من تحت الضرب».
قال السيوطي:«و قال في كتابه:تجريد زوائد مسند البزار:إذا كان الحديث في مسند أحمد لم نعزه إلىٰ غيره من المسانيد».
قال:«و قال الهيثمي في زوائد المسند:مسند أحمد أصح صحيحاً من غيره».
قال:«و قال ابن كثير:لا يوازي مسند أحمد كتاب مسند في كثرته و حسن سياقاته...».
قال:«و قال الحسيني في كتابه التذكرة في رجال العشرة:عدة أحاديث المسند أربعون ألفاً بالمكرر» 2.
و قال الدكتور أحمد عمر هاشم-استاذ الحديث بجامعة الأزهر-في تعليقه